هاشم حسيني تهرانى

47

علوم العربية

- 76 / 28 ، وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ - 2 / 50 ، أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ - 5 / 116 ، . 4 - قوله تعالى : قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ - 3 / 37 ، فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ - 101 / 6 - 7 ، فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ - 79 / 14 ، . 5 - قوله تعالى : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا - 2 / 257 ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - 48 / 29 ، اللَّهُ الصَّمَدُ - 112 / 2 ، كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ - 3 / 185 ، . 6 - قوله تعالى : جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ - 98 / 8 ، قُلْ هذِهِ سَبِيلِي - 12 / 108 ، وَ هذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً - 6 / 126 ، . 7 - قوله تعالى : وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ - 9 / 71 ، أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ - 2 / 157 ، . 8 - أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ - 2 / 5 ، قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ - 20 / 51 ، وَ الْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها - 69 / 17 ، . و من اقسام الاسم الجملة المصدرة به حرف مصدرى المؤولة الى المصدر ، و يقال له الاسم المؤول و يقع كالاسم الصريح مبتدا و خبرا و فاعلا و مفعولا و غير ذلك ، و ياتى بيانه فى المبحث الحادى عشر من المقصد الثالث . ثم هنا قسم آخر للمبتدا و هو كل وصف مسبوق بنفى او استفهام اعمل فى اسم ظاهر او ضمير بارز ، نحو ا قائم زيد ، و ما مضروب عمرو ، و ا رائح الرجلان ، و كقوله تعالى : أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ - 29 / 46 ، و كما فى هذه الابيات . خليلىّ ما واف بعهدى انتما 20 * اذا لم تكونا لى على من اقاطع ا قاطن قوم سلمى ام نووا ظعنا 21 * ان يظعنوا فعجيب عيش من قطنا فما حسن ان يعذر المرء نفسه 22 * و ليس له من سائر الناس عاذر ا جاعل انت بيقورا مسلّعة 23 * ذريعة لك بين اللّه و المطر قالوا : ان الوصف فى هذا الاسلوب مبتدا و المرفوع بعده فاعل او نائب فاعل